الأربعاء، 5 سبتمبر 2007

يا وابور قولى رايح على فين

ازيكم جميعا

فاكر فى بيت للمتنبى عن مصر بيقول فيه

وكم ذا بمصر من المضحكات * * * ولكنه ضحك كالبكا

من الضحك اللى بتكلم عنه
حكاية حصلت لى من يومين يوم الإتنين اللى فات بالظبط

وقبل ما احكيها لازم اركز على التنبيه ده
زى الأفلام العربى

أى تشابه فى الأماكن والأشخاص والأحداث هى مجرد صدفة غير مقصودة

________________

المشهد نهار خارجى
انا مروح من المنصورة لطنطا الخط اللى بسافر عليه من 6 سنين دلوقتى بشكل شبه يومى,وواقف مستنى القطر جه القطر وركبنا بالعافية كالعادة
ولما وصل القطر المحلة كان فى حركة غريبه
القطر اتأخر فى المحلة كتير
وكانوا فى المحطة بينادوا على مهندسين صيانة وعمال طوارئ
وحركة ودوشة وناس بتجرى
لحد اما القطر المقابل لينا ( يعنى اللى جاى من طنطا ورايح المنصورة) وصل
واتحركنا
وجوه القطر
مر عامل على الركاب
وقال اقفلوا الشباك علشان القطر المقابل موت واحد والأهالى واقفين يحدفوا القطر بالطوب
قولت يا حلولى يا حلولى
الواحد من زمان ما اخدش ساتر ولا شاف طوب بينضرب
من ساعة ما العيال اخدوا الأجازة ومفيش طوب
يمكن علشان بقوا مشغولين
ولا يمكن بعتنا أطفال الحجارة اللى بتحدف القطر لفلسطين نستفيد من مجهودهم هناك

وطبعا كل الناس قفلت الشبابيك
لكن بعد شوية
قومت حطيت ايدى على المسدس اللى فى جيبى
وقومت مرة واحدة
وقولت للركاب بطريقة ميلودى تتحدى الملل
احنا ازاى نسمح بكده
لازم يكون لنا موقف
صحيح ان السكة الحديد كان لازم تبلغ الأمن يحمى القطارات والركاب
لكن برده مش كل غلطة تبقى على الحكومة
انتوا عارفين ليه كسبنا فى ثورة تسعتاشر
قالوا فى نفس واحد وعليهم علامات البلاهة : ليه
قولتلهم: علشان كنا رجالة ووقفنا وقفة رجالة – الله يرحمك يا مليجى
يلا بينا يا رجالة نحمى القطر
قومت طلعت المسدس بتاعى واتأكدت ان فيه رصاص
وفتحت الشطنة وطلعت الرشاش والأر بى جي بتاعى
وبندقية Sniper
قناص معلش ثقافتى نيوزلاندى
وكام حزام رصاص وقنابل يدوية
وحطينا سلك على الشبابيك واكياس الرمل
وخلينا الستات تصوت
ييييه
قصدى تستخبى
والعيال تعيط
ولما وصلنا لمكان الطوب
وقفنا القطر
والحرب اشتغلت
طيخ طاخ طوخ
موتنا منهم كتير اوى
وهما عورو ناس مننا
بس انا فرحان بدور رامبو وعامل فيها بقى ارنولد فى فيلم اريزر Eraser
وفى وسط المعركة واحنا خلاص على وشك اننا نكسب
بدأ الأعداء يطلعوا على القطر من فوق
روحت أمرت فرقة من عندنا تطلع تضربهم
لكن السواق طلع ندل
مشى بالقطر وساب شوية اسرى للأهالى
بس الحمد لله رجعت سليم من أرض المعركة

--------------------------------

أصحى بقى من النوم شوية
على فكرة ظاهرة ضرب القطر دى بتتكرر كل يوم
وكلنا طبعا عارفين الراجل سواق القطر اللى مات فى القاهرة
انا نفسى اخدت طوبتين فى وشى وطوبة فى رجلى قبل كده
واللى بيسافر عارف الطوب الإسود اللى بيكون على قضبان السكة الحديد عامل ازاى
واللى مش عارف
يروح يشوف يعتبرها سياحة
لدرجة انى كذا مرة اقول لازم نجيب طوب احنا كمان ونخليه معانا فى القطر
ونتصدى لأطفال الحجارة
لكن الغريب فى الحكاية اللى فاتت
ان اللى كان بيحدف ناس كبار
ومعروف ان اى حد يدوسه قطر بنسبة 90 % بيكون هو اللى غلطان
ايه اللى دخله يلعب مع الأسد ؟؟!!
مش عارف
هل هما فكرهم انهم يموتوا القطر الحديد
ولا يعموا الناس اللى جواه ويجيبوا لهم عاهات
وعلى فكرة مش قطر الصيعد بس اللى ولع
لا
انا على الأقل ولع قطرين كنت راكب فيهم دا غير اللى ولعوا وانا مش فيهم
----------------
حقيقة علمية
انا اكتشفت ان الوابور بتاع عبد الوهاب
كان محترم اوى
على الأقل كان رايح على مكان سرى
والراجل طول الطريق مش عارف
الوابور اخده منين ولا رايح بيه فين
انما الوابور بتاعنا
لا بيروح ولا بيجى
يلا اسيبكم على خير

الخميس، 7 يونيو 2007

الميت صاحى

تعمل ايه لو روحت تعزى فى ميت ولقيته قدامك ؟؟
او حد قالك ان الميت صاحى وبيسلم عليك ؟؟

الحكاية دى لاهى من الخيال ولا شغل صوفيه وخبل
لا دى حصلت بجد

الحكاية كلها لما روحت فى يوم من الكلية وانا تعبااااان ومرهق
ولحظة دخولى من الباب يرن جرس التليفون
وانا مالى مش مهم أى حد يرد
بابا رد على التليفون وقالى :تعالا كلم

قولت مين الغلس ده اللى مش صابر لحد أما أقعد دقيقة

المهم طلع واحد من صحابى اللى اعرفهم من سنين كتيرة اوى
والحمد لله لله علاقتى بأصحابى كويسة وبنحافظ عليها
المهم انا أخدت التليفون ولسه بقوله ازيك
لقيته بيقول : انت تعرف ان أبو باسم مات ؟؟
قولتله : نعم ؟ امتى ؟ حصل ازاى ؟

جمل كلها من نظام أجب عن الأسئلة الأتية

قالى : امبارح اخوه عدى عليا وقالى احنا نص ساعة وننزله
قولتله: لا حول ولا قوة الا بالله , إنا لله وإنا إليه راجعون
أنا ح أتصل بزمايلنا اللى فى الجامعة أبلغهم
اتصل بمين ؟ بمين ؟ آه أحمد
بس ده زمانه لسه ما وصلش بيتهم انا لسه سايبه من دقيقة ومالوا أكلمه
المهم بعد اما اتصلت وبلغنا الناس وروحنا عزينا وعملنا الواجب عادى روحنا

المشكلة بقى بعد كده بيومين بالظبط
وانا راجع من الكلية تعبان ( الظاهر العيب فى التعب مش الكلية ) وداخل من الباب كالعادة لقيت التليفون بيرن
رديت انا المرة دى ( نوع من التغير) خير اللهم أجعله خير
لقيت أحمد ( هو اللى بيكلمنى المرة دى) خير يا أحمد ؟؟
قالى: انت تعرف إن أبو أيمن مات ؟؟
قولتله : مين ؟
قال: أيمن
قولت: أيمن مين ؟ بتاعنا ؟
قال: اه
قولت: لا اله الا الله , هى ايه الحكاية ؟
قال: مش عارف ده مسعد لسه مكلمنى وقايلى الخبر حالا
قولت: ماشى نتقابل ونروحله ويمكن أقول لباسم ( لسه بياخد عزا والده) لو حب يجيى

وفعلا اتصلت بباسم وقولتله لو مش ح يقدر يجى مش مهم احنا عارفين انه لسه فى عزا والده لكنه أصر يعمل الواجب
المهم اتقابلنا وكانت الشلة كلها متجمعة حتى الناس اللى ما بنشوفهومش
وروحنا لأيمن

واحنا على أول شارعه ما حسناش ان فى حاجة غريبة الشارع هادى جدا
نمشى جنب البيت يمكن نسمع صوت قرآن مفيش

باسم قال: يمكن عملوا العزا فى البلد
انا قلت: بس كان لازم يكون فى حد فى البيت
واحد قال: يمكن فى قاعة مناسبات
قولت: على الأقل الحريم مش ح يكونوا فى القاعة معاهم
بدأنا نشك فى الحكاية

اتفقنا ان إتنين مننا يروحوا يسألوا على أيمن عادى والباقين يستخبوا (كمين يعنى )

المهم راح باسم ومعاه واحد زميلنا وخبطوا على الباب
والدته فتحت

باسم : أيمن موجود يا طنط ؟
الأم : لا يا باسم ده فى الجامعة.
طبعا احنا مشينا بشويش بعيد عن البيت

باسم : طب لما يجيى قولى له انى عديت عليه.

مشينا كلنا واحنا بنضحك ضحك جامد
حتى نسينا ان باسم والده ميت من يومين
لدرجة الناس قعدت تتفرج عليا فى الشارع ( أصلى بعيد عنكم لما بضحك ما بعرفش أسكت ممكن أضحك ساعة لوحدى )
وكلنا قولنا كنا ح نعمل ايه لو كان أبو أيمن هو اللى فتح الباب ؟
كان ح يبقى مقلب
باسم قال انه كان ممكن يجرى ساعتها

المهم اكتشفنا بعد كده انه سوء تفاهم كبير ان مسعد ظن ان اللى مات ابو ايمن مش ابو باسم

اللذيذ انه ما قلناش انه غلط وسابنا نروح

لكن الألذ من كده


انه راح بيت أيمن وعزا اخوه فى أبوهم الصاحى