تعمل ايه لو روحت تعزى فى ميت ولقيته قدامك ؟؟
او حد قالك ان الميت صاحى وبيسلم عليك ؟؟
الحكاية دى لاهى من الخيال ولا شغل صوفيه وخبل
الحكاية دى لاهى من الخيال ولا شغل صوفيه وخبل
لا دى حصلت بجد
الحكاية كلها لما روحت فى يوم من الكلية وانا تعبااااان ومرهق
الحكاية كلها لما روحت فى يوم من الكلية وانا تعبااااان ومرهق
ولحظة دخولى من الباب يرن جرس التليفون
وانا مالى مش مهم أى حد يرد
بابا رد على التليفون وقالى :تعالا كلم
بابا رد على التليفون وقالى :تعالا كلم
قولت مين الغلس ده اللى مش صابر لحد أما أقعد دقيقة
المهم طلع واحد من صحابى اللى اعرفهم من سنين كتيرة اوى
والحمد لله لله علاقتى بأصحابى كويسة وبنحافظ عليها
المهم انا أخدت التليفون ولسه بقوله ازيك
لقيته بيقول : انت تعرف ان أبو باسم مات ؟؟
قولتله : نعم ؟ امتى ؟ حصل ازاى ؟
المهم انا أخدت التليفون ولسه بقوله ازيك
لقيته بيقول : انت تعرف ان أبو باسم مات ؟؟
قولتله : نعم ؟ امتى ؟ حصل ازاى ؟
جمل كلها من نظام أجب عن الأسئلة الأتية
قالى : امبارح اخوه عدى عليا وقالى احنا نص ساعة وننزله
قولتله: لا حول ولا قوة الا بالله , إنا لله وإنا إليه راجعون
أنا ح أتصل بزمايلنا اللى فى الجامعة أبلغهم
اتصل بمين ؟ بمين ؟ آه أحمد
بس ده زمانه لسه ما وصلش بيتهم انا لسه سايبه من دقيقة ومالوا أكلمه
المهم بعد اما اتصلت وبلغنا الناس وروحنا عزينا وعملنا الواجب عادى روحنا
بس ده زمانه لسه ما وصلش بيتهم انا لسه سايبه من دقيقة ومالوا أكلمه
المهم بعد اما اتصلت وبلغنا الناس وروحنا عزينا وعملنا الواجب عادى روحنا
المشكلة بقى بعد كده بيومين بالظبط
وانا راجع من الكلية تعبان ( الظاهر العيب فى التعب مش الكلية ) وداخل من الباب كالعادة لقيت التليفون بيرن
رديت انا المرة دى ( نوع من التغير) خير اللهم أجعله خير
لقيت أحمد ( هو اللى بيكلمنى المرة دى) خير يا أحمد ؟؟
قالى: انت تعرف إن أبو أيمن مات ؟؟
قولتله : مين ؟
قال: أيمن
قولت: أيمن مين ؟ بتاعنا ؟
قال: اه
قولت: لا اله الا الله , هى ايه الحكاية ؟
قال: مش عارف ده مسعد لسه مكلمنى وقايلى الخبر حالا
قولت: ماشى نتقابل ونروحله ويمكن أقول لباسم ( لسه بياخد عزا والده) لو حب يجيى
وفعلا اتصلت بباسم وقولتله لو مش ح يقدر يجى مش مهم احنا عارفين انه لسه فى عزا والده لكنه أصر يعمل الواجب
المهم اتقابلنا وكانت الشلة كلها متجمعة حتى الناس اللى ما بنشوفهومش
وروحنا لأيمن
واحنا على أول شارعه ما حسناش ان فى حاجة غريبة الشارع هادى جدا
نمشى جنب البيت يمكن نسمع صوت قرآن مفيش
باسم قال: يمكن عملوا العزا فى البلد
انا قلت: بس كان لازم يكون فى حد فى البيت
واحد قال: يمكن فى قاعة مناسبات
قولت: على الأقل الحريم مش ح يكونوا فى القاعة معاهم
بدأنا نشك فى الحكاية
اتفقنا ان إتنين مننا يروحوا يسألوا على أيمن عادى والباقين يستخبوا (كمين يعنى )
المهم راح باسم ومعاه واحد زميلنا وخبطوا على الباب
والدته فتحت
باسم : أيمن موجود يا طنط ؟
الأم : لا يا باسم ده فى الجامعة.
طبعا احنا مشينا بشويش بعيد عن البيت
باسم : طب لما يجيى قولى له انى عديت عليه.
مشينا كلنا واحنا بنضحك ضحك جامد
حتى نسينا ان باسم والده ميت من يومين
لدرجة الناس قعدت تتفرج عليا فى الشارع ( أصلى بعيد عنكم لما بضحك ما بعرفش أسكت ممكن أضحك ساعة لوحدى )
وكلنا قولنا كنا ح نعمل ايه لو كان أبو أيمن هو اللى فتح الباب ؟
كان ح يبقى مقلب
باسم قال انه كان ممكن يجرى ساعتها
المهم اكتشفنا بعد كده انه سوء تفاهم كبير ان مسعد ظن ان اللى مات ابو ايمن مش ابو باسم
اللذيذ انه ما قلناش انه غلط وسابنا نروح
لكن الألذ من كده
انه راح بيت أيمن وعزا اخوه فى أبوهم الصاحى

هناك تعليقان (2):
ههههههههههه
حلوه فكرتني بالمقالب اللي بعمله في صحابي ..الحمد لله انو لسه عايش لحسن يبقي كتير كل يومين ابو واحد من صحابكم يموت ساعتها كنتم تقطعوا علاقتكم ببعض احسن
حلو لبلوج استمر
اه من المقالب اللى الواحد بيخاف منها دى
بس انا بفكر نموت المرة الجاية اصحابنا
كفاية الأهالى كده يعنى هما يربونا واحنا نموتهم
إرسال تعليق